18 مارس 2010 - 20:30

أمهل مجلس محافظة النجف الاشرف الاثنين البعثيين والتكفيريين يوما واحدا لمغادرة المحافظة وهددهم بالضرب بيد من حديد، داعيا لابعادهم عن العملية السياسية تحت اي مسميات.

وأكد مجلس المحافظة في بيان أن هذا القرار جاء بعد أن فوت هؤلاء فرصة التبرؤ من البعث والقاعدة والعودة الى أحضان الوطن، مؤكدا أنه سيأخذ على عاتقه في المرحلة المقبلة اجراءات لتطهير الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية من البعثيين.

كما طالب المجلس الوزارات المعنية بتفعيل الاجهزة الاستخباراتية وعزل العناصر الموالية للنظام السابق.

وختم مطالبا "الوزارات المعنية بتفعيل الاجهزة الاستخباراتية وعزل العناصر الموالية للنظام البائد".

لكن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ اكد في بيان "عدم وجود اي نية لتسريح او انهاء خدمات اي من ضباط او منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية".

وتابع ان "الحكومة تثمن دور القوات الامنية وجهودها من اجل اقرار الامن والتضحيات الكبيرة التي قدمتها للحفاظ على وحدة واستقرار العراق".

يذكر ان رئيس مجلس المحافظة الشيخ فائد الشمري هدد البعثيين باتخاذ اجراءات شديدة بحقهم وطالبهم بمغادرة النجف بعد التفجيرات الاخيرة الخميس الماضي.

وكان الشمري اتهم "البعثيين" بشكل غير مباشر بارتكاب التفجيرات و"نصحهم" بالمغادرة.

وصرح الشمري الخميس قائلا "سنتخذ اجراءات شديدة جدا ضد البعثيين بحيث ستكون النجف اكثر المدن شدة وانصحهم بالا يبقوا وان يغتنموا سواد هذه الليلة ليغادروها".

وقد اعلن مصدر امني مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا واصابة 25 اخرين بجروح في ثلاثة انفجارات في النجف مساء الخميس الماضي، لكن مسؤولا محليا اكد في المقابل مقتل ثلاثة اشخاص فقط.

والتفجيرات هي الاولى في النجف منذ ان فجرشخص يقود سيارة مفخخة نفسه على مشارف المدينة القديمة في 21 شباط/فبراير 2007 .

انتهى/114